عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٠٨
بكر. وفي سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق أن الشيخين لما أخبرا باجتماع الانصار في السقيفة (ورسول الله في بيته لم يفرغ من أمره) [١] قال عمر: قلت لابي بكر: إنطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء الانصار حتى ننظر ما هم عليه [٢]. وفي رواية الطبري [٣]: وعلي بن أبي طالب دائب في جهاز رسول الله، فمضيا مسرعين نحوهم فلقيا أبا عبيدة بن الجراح فتماشوا إليهم ثلاثتهم. تركوا رسول الله كما هو وأغلقوا الباب دونه [٤] وأسرعوا إلى السقيفة [٥]. وكانت الانصار قد سبقت إلى سقيفة بني ساعدة للمذاكرة في الامارة وتبعهم جماعة من المهاجرين، ولم يبق حول رسول الله إلا أقاربه، وهم الذين تولوا غسله وتكفينه [٦].
[١] سيرة ابن هشام ٤ / ٣٣٦، والرياض النضرة ١ / ١٦٣، وتاريخ الخميس ١ / ١٨٦. والسقيفة لابي بكر الجوهري كما في ابن أبي الحديد ج ٢ / ٢.
[٢] وفي التنبيه والاشراف للمسعودي ص ٢٤٧: " وعلي والعباس وغيرهم من المهاجرين مشتغلون بتجهيز النبي صلى الله عليه وسلم ".
[٣] ٢ / ٤٥٦ وفي ط. أوروبا ١ / ١٨٣٩، وفي الرياض النضرة ايضا ذكر ذهاب الثلاثة إلى السقيفة.
[٤] هذا لفظ البدء والتاريخ ٥ / ٦٥ وفي سيرة ابن هشام ٤ / ٣٣٦: وقد أغلق دونه الباب أهله، وكذلك في تاريخ الخميس ١ / ١٨٦. والرياض النضرة ١ / ١٦٣.
[٥] هذه التتمة من البدء والتاريخ.
[٦] مسند أحمد ١ / ٢٦٠، أورده بالتفصيل في مسند ابن عباس، وابن كثير في ٥ / ٢٦٠، وصفوة الصفوة، ١ / ٨٥. وتاريخ الخميس، ١ / ١٨٩، والطبري، ٢ / ٤٥١. وفي ط. - >