عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٦
أبيها والهذيل في عدة قبائل لتغزو بهم أبا بكر فراسلت مالك بن نويرة فأجابها فاجتمع وكيع ومالك وسجاح - وقد وادع بعضهم بعضا - على قتال الناس ". ٢ - وروى في ذكر خبر أهل البحرين وردة الحطم وبعث العلاء بن الحضرمي إليها ص ٥٢٢ [١] منه عن الصعب بن عطية بن بلال: إن ابن الحضرمي لما أقبل إليها وكان بحيال اليمامة، وكان أهلها مختلفين يتساجلون [٢] فيما بينهم التحق به جماعة منها، وذكر عن الراوي أنه قال: " وكان مالك في البطاح ومعه جموعه يساجلنا ونساجله ". ٣ - وروى عن سيف في (ذكر البطاح وخبره) ص ٥٠١ [٣] منه عن الصعب بن عطية بن بلال، أنه قال: " لما انصرفت سجاح إلى الجزيرة ارعوى مالك بن نويرة وندم وتحير في أمره. وعرف وكيع وسماعة قبح ما أتيا فرجعا رجوعا حسنا ولم يتحيرا وأخرجا الصدقات فاستقبلا بها خالدا، ولم يبق في بلاد بني حنظلة شئ يكره إلا ما كان من أمر مالك بن نويرة ومن تأشب إليه [٤] بالبطاح فهو على حاله متحير شج ". ٤ - وروى عن سيف بعد هذا: " عن القاسم وعمرو بن شعيب قالا: لما أراد خالد السير وقد استبرأ أسد وغطفان، فسار يريد البطاح دون الحزن وعليها مالك بن نويرة وقد تردد عليه أمره، ترددت الانصار على
[١] ط / أوروبا ١ / ١٩٥٧.
[٢] ساجله: باراه وفاخره وصنع مثل صنيعه معارضة له.
[٣] وط / أوروبا ١ / ١٩٢١.
[٤] تأشب إليه: إنضم إليه.