عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٥
قال: فمن قام مقامه ؟ قال: أبو بكر. قال: أبو سفيان: فماذا فعل المستضعفان علي والعباس. قال: جالسين. قال: أما والله لئن بقيت لهما لارفعن من أعقابهما، ثم قال: إني أرى غبرة لا يطفيها إلا دم. فلما قدم المدينة جعل يطوف في أزقتها ويقول: بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم * ولا سيما تيم بن مرة أو عدي فما الامر إلا فيكم وإليكم * وليس لها إلا أبو حسن علي... الخ ". وفي رواية اليعقوبي [١] بعد هذين البيتين: " أبا حسن فاشدد بها كف حازم * فإنك بالامر الذي يرتجى ملي وإن امرءا يرمي قصي وراءه * عزيز الحمى والناس من غالب قصي " وفي رواية الطبري ٢ / ٤٤٩ [٢] أن أبا سفيان أقبل وهو يقول: " والله إني لارى عجابة لا يطفيها إلا دم، يا آل عبد مناف فيما أبو بكر من أموركم ؟ اين المستضعفان ؟ اين الاذلان علي والعباس ؟ " وقال: أبا حسن أبسط يدك حتى أبايعك، فأبى علي عليه السلام فجعل يتمثل بشعر المتلمس:
[١] في تاريخه ٢ / ١٠٥ " وفي رواية الموفقيات أكثر تفصيلا من هذا " راجع شرح النهج ٦ / ٧.
[٢] وط. أوروبا ١ / ١٨٢٧ - ١٨٢٨.