عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٩٦
عمر بن الخطاب على ما في طبقات ابن سعد [١] هكذا: " قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا. فقالت النسوة [٢]: إئتوا رسول الله بحاجته. قال عمر فقلت: أسكتن فإنكن صواحبه، إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم هن خير منكم ". وفي حديث جابر قال: دعا النبي عند موته بصحيفة ليكتب فيها لامته كتابا لا يضلون ولا يضلون فلغطوا عنده حتى رفضها النبي [٣]. وفي الحديث ابن عباس قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لا يختلف منكم رجلان بعدي. قال: فأقبل القوم في لغطهم، فقالت المرأة: ويحكم ! عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم [٤]. وفي حديث آخر لابن عباس عن عكرمة قال: إن النبي قال في مرضه الذي مات فيه: آتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقال عمر بن الخطاب: من لفلانة وفلانة - مدائن الروم - إن رسول
[١] طبقات ابن سعد ط. بيروت ٢ / ٢٤٣ - ٢٤٤ باب: الكتاب الذي أراد أن يكتبه الرسول لامته، ونهاية الارب ١٨ / ٣٧٥، وكنز العمال ٣ / ١٣٨، و ٤ / ٥٢.
[٢] في امتاع الاسماع ص ٥٤٦ بدل: فقالت النسوة، وقالت زينب بنت جحش وصواحبها.
[٣] طبقات ابن سعد ٢ / ٢٤٤ ط. بيروت وفيه (لا يضلوا ولا يضلوا).
[٤] مسند أحمد تحقيق أحمد محمد شاكر، الحديث ٢٦٧٦.