عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٤
قال ابن كثير ٧ / ٥٧ من تاريخه بعد ذكره رواية سيف: " وهذا سياق سيف بن عمر وقد خالفه غيره من أئمة السير فذهبوا إلى أن فتح بيت المقدس كان في سنة ١٦ "... الخ. ثم ذكر روايات أئمة السير الذين خالفوا سيفا فيما ذكر. وروى البلاذري بطريقه ص ١٦٤ - ١٦٥ أنها كانت سنة ١٦ - ١٧ ه. ٧ - ومنها فتوح الجزيرة، قال الطبري [١] في تاريخه ٣ / ١٥٥: " وفي هذه السنة، أعني سنة ١٧، افتتحت الجزيرة في رواية سيف. وأما ابن إسحاق فإنه ذكر أنها افتتحت في سنة تسع عشرة من الهجرة ". وذكر هذا الاختلاف ابن كثير في تاريخه ٧ / ٧٦. والحموي في معجم البلدان. وقد وافق البلاذري في فتوح البلدان ص ٢٠٤ - ٢٠٥ رواية ابن إسحاق وذكر أن فتوح الجزيرة كانت سنة ١٩ وما بعدها. ٨ - ومنها طاعون عمواس، قال الطبري في ٣ / ١٦١ [٢]: " واختلف في خبر طاعون عمواس في أية سنة كان، فقال ابن إسحاق: ثم دخلت سنة ثماني عشرة ففيها كان طاعون عمواس "... الخ. ثم أورد روايات القائلين بذلك إلى ص ١٦٣ [٣] حيث قال: " وأما (سيف) فإنه زعم أن طاعون عمواس كان سنة سبع عشرة "... الخ. وأورد ابن كثير تلك الروايات مفصلة في ٧ / ٧٧ - ٧٩ وأشار إلى خطأ سيف في زعمه ص ٧٧، وقال في ص ٧٨: " وقد خالفه محمد بن إسحاق
[١] ط / أوروبا (١ / ٢٥٠٥).
[٢] و
[٣] ط / أوروبا (١ / ٢٥١٧ - ٢٥٢٠).