عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥٨
قالوا: بل نسير، فلعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا. فخلا سعيد بطلحة والزبير، فقال: إن ظفرتما لمن تجعلان الامر ؟ أصدقاني ! قالا: لاحدنا، أينا اختاره الناس. قال: بل اجعلوه لولد عثمان فإنكم خرجتم تطلبون بدمه. قالا: ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لابنائهم ! قال: فلا أراني أسعى لاخرجها من بني عبد مناف. فرجع ورجع معه عبد الله بن خالد بن أسيد [١]، فقال المغيرة بن شعبة: " الرأي ما رأى سعيد. من كان هاهنا من ثقيف فليرجع ". فرجع ومضى القوم ومعهم أبان بن عثمان والوليد بن عثمان فاختلفوا في الطريق وقالوا من ندعو لهذا الامر...) الحديث. ج - خبر إمامة عبد الرحمن بن عتاب للصلاة بأمر أم المؤمنين في الطريق وبالبصرة حتى قتل. ورد هذا الخبر في حديث غير سيف هكذا: روى الطبري عن ابن عباس قال: أذن مروان حين فصل من مكة، ثم جاء حتى وقف عليهما - أي على طلحة والزبير - فقال: " على أيكما أسلم بالامرة، وأؤذن بالصلاة ؟ ".
[١] عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، استعمله زياد على فارس واستخلفه على الكوفة حين مات فأقره معاوية عليها - أسد الغابة (٣ / ١٤٩).