عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٧
/ ١٢٤ وفي كنز العمال ٣ / ٨٨ الحديث ١٢٦٨٢ وفي منتخبه ٢ / ٤١٣ قال عمر: إني أرى غلاما كيسا لن يشهد إن شاء الله إلا بحق. وفي الاصابة وأسد الغابة بترجمة شبل قريب من ذلك. وفي رواية أبي الفداء ١ / ١٧١ أن عمر قال لزياد: " أرى رجلا أرجو أن لا يفضح الله به رجلا من اصحاب رسول الله ". وفي رواية الاغاني عن أبي عثمان النهدي [١]: " أنه لما شهد الشاهد الاول عند عمر تغير لذلك لون عمر، ثم جاء الثاني فشهد فانكسر لذلك انكسارا شديدا، ثم جاء الثالث فشهد فكأن الرماد نثر على وجه عمر. فلما جاء زياد جاء شاب يخطر بيديه، فرفع عمر رأسه إليه وقال: ما عندك أنت يا سلح العقاب [٢] وصاح أبو عثمان النهدي صيحة تحكي صيحة عمر. قال الراوي: لقد كدت أن يغشى علي لصيحته. فقال المغيرة: يا زياد أذكرك الله وأذكرك موقف القيامة، فإن الله وكتابه ورسوله وأمير المؤمنين قد حقنوا دمي إلى أن تتجاوزه إلى ما لم تر. فقال زياد: يا أمير المؤمنين أما أن أحق ما حق القوم فليس عندي،
[١] أبو عثمان عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن كعب ابن جذيمة بن كعب، أسلم في عصر الرسول وشهد القادسية وما بعدها. مات سنة ١٠٠ ه بعد أن عمر أكثر من ١٣٠ سنة. الاستيعاب ٢ / ٤١٩ - ٤٢١. ونسبه بجمهرة ابن حزم ص ٤٤٧.
[٢] وفي رواية اليعقوبي ٢ / ١٢٤ وابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ١٢ / ٢٣٧ قال له عمر: (ما عندك يا سلح العقاب) والسلح التغوط وهو خاص بالطائر وكان زياد يلبس ثيابا بيضا.