عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٥
الهرم [١] وقد كان لها زوج من ثقيف يقال له الحجاج بن عتيك "... الخ. وقد رواها اليعقوبي في تاريخه ٢ / ١٢٤، وأوردها الطبري وابن الاثير في ذكر حوادث سنة ١٧ ه إلى غيرهم، ونورد تفصيل القصة عن الاغاني. ذكر أبو الفرج في ج ١٤ من الاغاني ص ١٣٩ - ١٤٢ من طبعة ساسي سنة ١٩٥٩ وأخرجه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٢ / ١٦١ انه: " كان المغيرة بن شعبة وهو أمير البصرة يختلف سرا إلى امرأة من ثقيف يقال لها الرقطاء ولها زوج من ثقيف يقال له الحجاج بن عتيك، فلقيه أبو بكرة يوما فقال: أين تريد ؟ قال: أزور آل فلان، فأخذ بتلابيبه وقال: إن الامير يزار ولا يزور. وأن المغيرة كان يخرج من دار الامارة وسط النهار فكان أبو بكرة يلقاه فيقول له: أين يذهب الامير ؟ فيقول له: إلى حاجة، فيقول: حاجة ماذا ؟ إن الامير يزار ولا يزور. قالوا: وكانت المرأة التي يأتيها جارة لابي بكرة فقال فبينما أبو بكرة في غرفة له مع أخويه نافع وزياد ورجل آخر يقال له شبل بن معبد، وكانت غرفة جارته تلك محاذية غرفة أبي بكرة فضربت الريح باب غرفة المرأة ففتحته فنظر القوم فإذا هم بالمغيرة [٢] ينكحها، فقال أبو بكرة: هذه بلية قد ابتليتم فانظروا. فنظروا حتى أثبتوا، فنزل أبو بكرة فجلس حتى خرج عليه المغيرة من بيت المرأة، فقال له أبو بكرة: إنه قد كان من أمرك ما قد علمت فاعتزلنا، فذهب المغيرة وجاء ليصلي بالناس الظهر فمنعه أبو بكرة وقال: لا والله لا تصلي بنا وقد فعلت ما فعلت، فقال الناس: دعوة فليصل إنه الامير واكتبوا إلى عمر فكتبوا إليه فورد
[١] في جمهرة ابن حزم ص ٢٧٤ بعض الاختلاف مع ما ذكر هنا من نسبها.
[٢] وقد ذكر قصة المغيرة كل من ابن جرير وابن الاثير وأبي الفداء في وقائع سنة ١٧ ه. والبلاذري في ١ / ٤٩٠ - ٤٩٢ بتفصيل أوفى. وفي الطبري ط / أوروبا ١ / ٢٥٢٩.