عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٤
عليكم اثنان " [١] وفي تاريخ اليعقوبي أن أبا ذر كان يقول في عهد عثمان: " وعلي بن أبي طالب وصي محمد ووارث علمه. أيتها الامة المتحيرة بعد نبيها أما لو قدمتم من قدم الله، وأخرتم من أخر الله، وأقررتم الولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم لاكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت أقدامكم، ولما عال ولي الله ولا طاش سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله إلا وجدتم علم ذلك عندهم من كتاب الله وسنة نبيه. فأما إذا فعلتم ما فعلتم فذوقوا وبال أمركم. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " [٢]. أبو سفيان [٣]: في العقد الفريد ٣ / ٦٢، وأبو بكر الجوهري في سقيفته برواية ابن أبي الحديد ٣ / ١٢٠: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو سفيان غائب في مسعاة أخرجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف لقي رجلا في بعض طريقه مقبلا من المدينة. فقال له: مات محمد ؟ قال: نعم.
[١] أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة، شرح النهج ٦ / ٥ من الطبعة المصرية.
[٢] تاريخ اليعقوبي عند ذكره ما نقم على أبي ذر ص ١٢٠. والبحار للمجلسي ٨ / ٤٩ عن تفسير فرات والآية ٢٢٧ من سورة الشعراء.
[٣] أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الاموي، حارب الرسول حتى غلب على أمره في فتح مكة وتوفي في صدر خلافة عثمان. الاصابة ٢ / ١٧٢ - ١٧٣ والاستيعاب ٢ / ١٨٣ - ١٨٤.