عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٠
" فلما خرجوا من الدار قام الفضل بن العباس وقال: يا معشر قريش إنه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه ونحن أهلها دونكم وصاحبنا أولى بها منكم ". وقال عتبة بن أبي لهب: ما كنت أحسب هذا الامر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن عن أول الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن فبعث إليه علي عليه السلام فنهاه [١] عن ذلك وقال: إن سلامة الدين أحب إلينا من غيره. عبد الله بن عباس [٢]: إن ابن عباس يكشف عن رأيه " في بيعة أبي بكر " في روايته محاورة
[١] راجع شرح النهج ٢ / ٨ الطبعة المصرية وقد نسب ابن حجر في الاصابة ٢ / ٢٦٣ هذه الابيات إلى الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي كما في ترجمته للعباس ابن عتبة برقم ٤٥٠٨، وكذلك فعل أبو الفداء في تاريخه ١ / ١٦٤. ولا أراهما مصيبين في ذلك.
[٢] أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، قيل إنه ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ثم ولاه البصرة وترك إمارة البصرة في أواخر خلافة علي وذهب إلى مكة وبقي فيها حتى بويع لابن الزبير بالخلافة فأبعده إلى الطائف وتوفي بها سنة ٦٨ ه. هذا ما ذكروه غير أنه تواترت الروايات على أنه شارك في أخذ البيعة للحسن بعد دفن الامام بالكوفة. الاستيعاب ٢ / ٣٤٢ - ٣٤٥ والاصابة ٢ / ٣٢٢ - ٣٢٦ راجع الطبري ٢ / ٢٨٩ - >