عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٤
المساحي من جوف الليل ليلة الاربعاء " [١]. " ولم يله إلا أقاربه، ولقد سمعت بنو غنم صريف المساحي حين حضر وإنهم لفي بيوتهم " [٢]. وقال شيوخ الانصار من بني غنم " سمعنا صوت المساحي آخر الليل " [٣]. بعد دفن الرسول: اندحر سعد ومرشحوه، وبقي علي وجماعته - بعد أن أصبحوا أقلية - يتناحرون وحزب أبي بكر الظافر وكل يجتهد في جلب الانصار لحوزته. قال اليعقوبي [٤]: " وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والانصار ومالوا مع علي بن أبي طالب [٥] منهم العباس بن عبد المطلب
[١] ابن هشام: ٤ / ٣٤٤، والطبري: ٢ / ٤٥٢ و ٤٥٥ وفي ط. أوروبا ١ / ١٨٣٣ - ١٨٣٧. وابن كثير: ٥ / ٢٧٠، وابن الاثير في اسد الغابة: ١ / ٣٤، في ترجمة الرسول. وقد ورد في روايات أخرى أن سماعهم صريف المساحي كان ليلة الثلاثاء كما في طبقات ابن سعد: ٢ ق ٢ / ٧٨ وتاريخ الخميس ١ / ١٩١. والذهبي في تاريخه ١ / ٣٢٧، والاصح أن ذلك كان ليلة الاربعاء. وفي مسند أحمد ٦ / ٦٢: في آخر ليلة الاربعاء، وفي ص ٢٤٢ منه وص ٢٧٤: " ما علمنا أين يدفن حتى سمعنا... ".
[٢]
[٣] ابن سعد ٢ / ق ٢ / ٧٨.
[٤] في تاريخه ٢ / ١٠٣، والسقيفة لابي بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد ٢ / ١٣، والتفصيل في ص ٧٤ منه وبلفظ قريب منه في الامامة والسياسة ١ / ١٤.
[٥] في نص الجوهري: " إنهم اجتمعوا ليلا وأرادوا أن يعيدوا الامر شورى بين المهاجرين والانصار، وإن المجتمعين كانوا من الخامس إلى التاسع مضافا إلى عبادة بن الصامت - >