رسالة في ثبوت الهلال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
رسالة في ثبوت الهلال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٨٥
فريضة الحج فلم تلحظ التبيعية والمعية فيها بهذا النحو. نعم تحديد الفريضة بالحضور في عرفات وسائر المشاعر أياما معينة معدودة يستلزم الاجتماع والكون على صعيد واحد ولكنه لاجل الخروج من عهدة التكليف كل حسب وظيفته. وقد أخطأ من زعم أن قوله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) [١] لتشريع الصبغة الجماعية في الحج، بل هو لبيان الخروج من عرفات إلى المشعر الحرام والاعراض عما كان يختاره المشركون، وإن استلزم الافاضة التكاثر عند الخروج [٢]. كما أخطأ من تشبث بالدعاء المأثور (اللهم إني أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا) فإنه لا يعني التبعية المحضة للمسلمين ولامير الحاج فافهم. وهذا بخلاف الائتمام في صلاة الجماعة، فإن الامام إنما جعل فيها ليؤتم به كما في الحديث، فيكبر المأموم بتكبيره ويسلم بتسليمه حتى
[١] سورة البقرة: ١٩٩.
[٢] جاء في الوسائل عن تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سألته عن قول الله تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) قال: أولئك قريش كانوا يقولون نحن أولى الناس بالبيت فلا تفيضوا إلا من مزدلفة، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة. الوسائل ج ١٣ باب ١٩ (إحرام الحج والوقوف بعرفة).