رسالة في ثبوت الهلال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
رسالة في ثبوت الهلال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٠
ليس حجة بذاته وإنما الحجية الذاتية للعلم. والتواتر من مبادي حصول اليقين، فإن حصل العلم واليقين منه فهو الحجة وإلا فالتواتر بنفسه ليس بحجة. وأما الشياع فهو أولى بالمناقشة فإن حصل العلم القطعي منه فلا كلام لنا فيه وإلا فمجرد انتشار أمر ما في البلاد وشيوعه لا يكفي في التعويل عليه، فكم راجت قضايا تبين كذبها [١]. ومن الطرق المدعاة: رؤية الهلال في النهار: من جملة الطرق التي ادعي ثبوت الهلال بها رؤيته في النهار. وقد أفتى به بعضهم تعويلا على روايات وردت في المقام منها مطلقة
[١] أراد بذلك التنبيه على ما يوهم التواتر في بعض الموارد بينما هو مجرد تتابع وتعاقب وكأن مدعيه خلط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي الذي يعني إخبار جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب، كما يمنع كونهم في تشخيص القضية. وكثيرا ما كان يشير - حفظه الله - إلى تأثر الحركة الجماعية بالعناوين والشعارات البراقة مما يسبب عدم الدقة في فهم الحوادث، واختلاط الاوراق، ومجرد رواج أمر وانتشاره بين الناس لا يصحح حجيته. فإن المجتمع وإن كان ظاهره الصلاح ولكنه قد يخطئ في تشخيص الظاهرة. وقد استفدنا هذا من تحقيق شريف له حول كلمة أمير المزمنين (عليه السلام) (... وباقي الناس همج رعاع، ينعقون مع كل ناعق).