رسالة في ثبوت الهلال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
رسالة في ثبوت الهلال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٦٦
فكم أطبقت مجتمعات سنين متمادية على أمور باطلة أو قبيحة وأشدها شناعة قتل الانبياء (عليهم السلام) وانتهاك حرمتهم. ولماذا أهلك الله سبحانه أمما بأجمعها، وهو العدل الحكيم؟! ألم يكونوا بين مظهر للعناد والكيد بالصالحين من الرسل والانبياء (عليهم السلام) وبين راض. وقد ذم القرآن الكريم في كثير من آياته المباركة ما عليه الناس من اتباع الباطل والخوض مع الخائضين وإلغاء الناس معالم العقل وتحكيم الشهوات، إلى غير ذلك. قال تعالى: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) [١]. وقال: (وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله) [٢]. وقال: (فأبى أكثر الناس إلا كفورا) [٣]. وقال: (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون...) [٤]. وقال: (ولكن أكثرهم يجهلون) [٥].
[١] سورة يوسف: ١٠٣.
[٢] سورة الانعام: ١١٦.
[٣] سورة الاسراء: ٨٩.
[٤] سورة الفرقان: ٤٤.
[٥] سورة الانعام: ١١١.