رسالة في ثبوت الهلال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
رسالة في ثبوت الهلال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٨٢
وقد ورد في الدعاء: أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا [١]. فمن هذا ونظائره يمكن ادعاء أن مذاق الشارع هو رعاية هذه المعالم وحفظ هذا النوع من الاجتماع في الامور التي ترجع بالقوة وتشييد أواصر المحبة بين المسلمين [٢] وكأن الشارع المقدس أضاف على طلبه الصلاة طلبا آخر وهو الركوع مع الراكعين، وعلى طلبه الحج تحقيق عنوان الافاضة مع الناس وهكذا. ولما كان تحصيل العنوان المرغوب فيه يتوقف على مراعاة الاطراف له تجده حد حدا - في الصلاة - للامام وآخر للمأموم لا بد لكل منهما الوقوف عنده وعدم تخطيه لان الهدف المطلوب لا يتيسر إلا بوجود جامع يحدد ويحرز هذه الوظيفة. وما نحن فيه - وهو مسألة الهلال - من هذا القبيل، فإما أن يحال إلى الامام المطلق المعصوم فيختص بعصر الحضور، بل لم يتيسر حتى
[١] ينبغي الدقة في فهم المراد من اسم الاشارة (هذا)، وهل هو العنوان أو المعنون، بالاضافة إلى أنه لا يدل اتخاذ اليوم عيدا على لزوم الجمع في المعايدة.
[٢] ليس للناس الدعوى واستظهار أحكام الله تعالى وحدوده بالاذواق والمرتكزات الخاصة التي لم يقم عليها دليل، وليس لهم تشييد الدين بما ليس منه.