الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٥١ - ـ فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه
ظلمة القبر ، اللهم اعني على وحشة القبر ، اللهم اعني على أهوال يوم القيامة اللهم بارك لى في طول يوم القيامة ، اللهم زوجي من الحور العين) [١].
٧٠٧ ـ وروى انه إذا كان يوم القيامة (ويقوم الناس لرب العالمين من قبورهم) [٢] ينادى كل واحد ويقول [٣] اللهم ارحمنى اللهم ارحمنى) فيجابون : لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم [٤].
٧٠٨ ـ وعن سليمان الحعفرى قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم : قم يا بنى فاقرأ عند رأس أخيك (والصافات صفا) حتى تستتمها [٥] فقرأ فلما بلغ (أهم أشد خلقا أم من خلقنا) [٦] قضى الفتى.
فلما سجى وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له؟ كنا نعهد الميت إذا نزل به (الموت) يقرأ عنده [٧] (يس والقرآن الحكيم) فصرت تأمر (نا) [٨] بالصافات صفا؟ فقال : يا بنى لم يقرأ عند مكروب [٩] من المؤمنين الا عجل الله راحته [١٠].
[١] أخرجه في البحار : ٩٨ / ١٣٥ عن اقبال الاعمال : ١٧٨.
[٢] ما بين القوسين ليس في البحار.
[٣] في البحار : ينادى كل من يقوم من قبره.
[٤] عنه البحار : ٧ / ١٢١ ح ٦٣ وج ٧٤ / ٤٠٠ ح ٤٢.
[٥] في نسختي الاصل : تستتم ، وما أثبتناه من البحار والمصادر.
[٦] الصافات : ١١.
[٧] في نسختي الاصل (إذا نزلت به تقرأ عنده) وما أثبتناه من البحار والوسائل.
[٨] ما بين المعقوفين من البحار والمصادر.
[٩] في البحار : لم تقرأ عند مكروب من الموت (قط). (١٠) عنه البحار : ٨١ / ٢٣٨ ح ٢٢ ، أخرجه في الوسائل : ٢ / ٦٧٠ ح ١ والتهذيب ١ / ٤٢٧ ح ٣ عن الكافي : ٣ / ١٢٦ ح ٥.