الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٢١ - ـ فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها
ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه [١].
٢٨٩ ـ وقال : ثلاث من (رزقن فقد) [٢] جمع الله له خير الدنيا والاخرة : الرضا بالقضاء ، والصبر عند البلاء ، والدعاء عند الشدة والرخاء [٣].
٢٩٠ ـ وقيل لامير المؤمنين عليه السلام : كيف نجدك يا أمير المؤمنين؟ قال : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى (من مأمنه) [٤].
٢٩١ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : كفى بالسلامة دارا [٥].
٢٩٢ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : في كل جرعة شرقة ، ومع كل أكلة غصة [٦].
٢٩٣ ـ وقال : الناس في أجل منقوص وعمل محفوظ [٧].
٢٩٤ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : لا تكرهوا أربعة فانها لاربعة : لا تكرهوا الزكا م فانه أمان من الجذام ، ولا تكرهوا الدماميل فانها أمان من البرص ، ولا تكرهوا الرمد فانه أمان من العمى ، ولا تكرهوا السعال فانه أمان من الفالج [٨].
٢٩٥ ـ وقال : ما من انسان الا وفى رأسه عرق من الجذام [٩] ، فيبعث الله
[١] عنه البحار : ٧٣ / ١٥٧ ذح ٣.
[٢] في البحار : كنا فيه.
[٣] عنه البحار : ٧١ / ١٥٦ صدر ح ٧١.
[٤] ذيله في البحار : ٧٨ / ٩٠ ح ٩٤ وفيه : ما منه ينفر ، بدل : من مأمنه.
[٥] عنه البحار : ٨١ / ١٧٤ ذح ١١ وأورده في تنبيه الخواطر : ٢ / ٧ وشهاب الاخبار : ١٦٤ ح ٨٧٣ والمجازات النبوية ص ٢٨٠ ح ٣٤٩ وفيها : داءا بدل دارا.
[٦] عنه البحار : ٧٨ / ٩٠ صدر ح ٩٤.
[٧] عنه البحار : ٧٨ / ٩٠ ذ ح ٩٤.
[٨] عنه البحار : ٨١ / ١٧٨ ح ٢١ وعن الخصال : ١ / ٢١٠ ح ٣٢ وأخرجه في البحار : ٦٢ / ١٨٥ ح ٩ والوسائل : ١٧ / ١٨٤ ح ٤ عن الخصال.
[٩] في البحار : جذام.