الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٠ - ـ فصل في كيفية الدعاء وآدابه وأوقات استجابته
٩٧ ـ وسمعته يقول : من اعطى (له) [١] خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل الاخرة :
زوجة (صالحة) [١] تعينه على أمر دنياه وآخرته ، وبنون أبرار ، ومعيشة في بلده ، وحسن خلق يدارى به الناس ، وحب أهل بيتى [٢].
٩٨ ـ قال : وسمعته يقول : عليك باليأس مما في أيدى الناس (فانه الغنى الحاضر واياك والطمع في الناس) [١] فانه فقر حاضر ، وإذا صليت فصل صلاة مودع وأياك وما تعتذر منه [٣].
٩٩ ـ وسمعته يقول : ستكون بعدى فتنة ، فإذا كان ذلك فالتزموا على بن أبى طالب (الخبر بتمامه) [٤].
١٠٠ ـ عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سئل شيئا فإذا [٥] أراد أن يفعله قال : نعم.
وإذا اراد أن لا يفعل سكت ، وكان لا يقول لشئ لا ، فأتاه أعرابي فسأله فسكت ثم سأله فسكت ، ثم سأله فسكت. فقال صلى الله عليه آله كهيئة المسترسل [٦] ما شئت (يا اعرابي) [٧] فغبطناه وقلنا : الان يسأل الجنة.
[١] ما بين المعقوفين من نسخة ـ أ ـ والبحار.
[٢] عنه البحار : ٦٩ / ٤٠٨ وج ١٠٣ / ٢٣٨ ح ٤٠ والمستدرك : ٢ / ٥٣٤ ح ٣ وص ٤٥٣ ح ٣ ب ٥٧.
[٣] عنه البحار : ٦٩ / ٤٠٨ وقطعة منه في المستدرك : ٢ / ٣٦٥ ح ٣ ب ١٢ والبحار ٨٤ / ٢٥٧ ذ ح ٥٤.
[٤] عنه البحار : ٦٩ / ٤٠٨ وج ٩٣ / ٣٢٧ وأورده في بشارة المصطفى : ص ١٥٢ باسناده عن أبى ليلى الغفاري. (٥) في الاصل : فأراد.
[٦] في الاصل : رسم الكلمة (المتهرسل).
[٧] سقط من نسخة ـ أ ـ.