الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤١ - في أحوال الميت وأهواله ـ فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته
كان لتسبيحه (شكر) [١] وتكبيره فيها دوى كدوى النحل [٢].
٦٧٥ ـ وروى أنه إذا مات المؤمن نادت بقاع الارض بعضها بعضا (مات عبد الله المؤمن) فبكت عليه السماء والارض فيقول الله لهما : وما يبكيكما على عبدى؟ وهو أعلم ، فيقولان : يا رب لم يمش في ناحية منها الا وهو يذكرك [٣].
٦٧٦ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا رب أي عبادك أحب اليك؟ قال : الذى يبكى لفقد الصالحين ، كما يبكى الصبى على فقد أبويه [٤].
٦٧٧ ـ وقال : (ما ترددت في شئ أنا فاعله (و) [٥] ما ترددت في قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه) [٦].
٦٧٨ ـ وقال : من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا ، ومن مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا لقى [٧] الله ولا حساب عليه ولا عذاب. ان حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبى [٨].
وكان كل نبى إذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فعبدالله حتى يموت [٩].
[١] ما بين المعقوفين من نسخة ـ أ ـ.
[٢] رواه في الدر المنثور : ٦ / ٣٠ نحوه.
[٣] ......
[٤] عنه البحار : ٨٢ / ١٧٢.
[٥] ما بين المعقوفين من نسخة ـ أ ـ والبحار.
[٦] أخرجه في البحار : ٧٥ / ١٥٥ ذ ح ٢٥ عن الكافي : ٢ / ٣٥٢ ذ ح ٧ وفى المستدرك : ١ / ٨٦ ذ ح ١ و ٢ عن المؤمن : ٣٢ قطعة من ح ٦١ و ٦٢ وأورده في مشكاة الانوار : ١٧٤ قريبا منه.
[٧] في نسخة ـ ب ـ : ألقى.
[٨] روى قطعة منه في الفقيه : ١ / ١٣٩ ح ٣٧٧ نحوه.
[٩] أخرج نحوه في تفسير الدر المنثور : ١ / ١٣٥.