الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٠ - في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها ـ فصل في خصال يستغنى بها عن الطب         
١٩٧ ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : خمس ان أدركتموها فتعوذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة في يوم قط (حتى) [١] يعلنوها الا ظهر فيهم الطاعون والاوجاع التى لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان الا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة الا منعوا المطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وآله الا سلط الله عليهم عدوهم واخذوا بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله سبحانه الا جعل بأسهم بينهم [٢].
١٩٨ ـ وقال صلى الله عليه وآله : إذا اجتمع للطعام أربع كمل : ان يكون حلالا ، وان تكثر عليه الايدى ، وان يفتتح بأسم الله ، ويختتم بحمد الله [٣].
١٩٩ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أتخمت قط.
قيل له : ولم يا ولى الله؟ قال : ما رفعت لقمة الى فمى الا ذكرت اسم الله سبحانه عليها [٤].
٢٠٠ ـ وقال الصادق عليه السلام : الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ، ويمرئ الطعام ، ويسل الداء [٥].
٢٠١ ـ وقال : غسل الرأس بالخطمى أمان من الصداع ، وبراءة من الفقر وطهور (للرأس) [٦] من الحزازة [٧].
[١] ما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ والبحار. (٢) عنه البحار : ٧٣ / ٣٧٧ ذ ح ١٤ والمستدرك : ٢ / ٤٦١ ح ٨.
[٣] عنه البحار : ٦٦ / ٤٢١ ضمن ح ٩.
[٤] عنه البحار : ٦٦ / ٤٢١ ضمن ح ٩ والمستدرك : ٣ / ٨٣ ب ٤ ح ٢.
[٥] عنه البحار : ٦٦ / ٤٢١ ضمن ح ٩ والمستدرك : ٣ / ٩٦ ب ٦٦ ح ١.
[٦] ما بين المعقوفين من البحار وفى الاصل : الرأس.
[٧] أخرجه في البحار : ٧٦ / ٦٨ ح ١ والوسائل : ١ / ٣٨٤ ح ٤ عن ثواب الاعمال ص ٣٦ ح ١.