الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٣١ - ـ فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها
٣٢٥ ـ وعن محمد بن على عليهما السلام أنه سئل عن قول الله تعالى : (ة ثيابك فطهر) [١] (قال) [٢] يعنى فشمر ثم (قال :) [٢] لا يجوز ثوبك كعبك فان (الاسبال) [٤] من عمل بنى أمية [٥].
٣٢٦ ـ وكان أمير المؤمنين عليه السلام (يشمر الازار والقميص) [٦] ورأى رجلا يجر ثوبه فقال : يا هذا قصر منه فانه أتقى وأبقى وأنقى [٧].
٣٢٧ ـ وعن أبى حمزة الثمالى قال : قال على بن الحسين عليه السلام : خرجت فاعتمدت على حائطي هذا ، فإذا رجل ينظر في وجهى ، عليه ثوبان ابيضان ، فقال : يا على بن الحسين ما لى اراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البر والفاجر ، فقلت : ما على الدنيا حزنى وأن القول لكما تقول.
قال : فعلى الاخرة حزنك؟ فهو وعد صادق يحكم به ملك قاهر.
فقلت : ولا على الاخرة حزنى وان القول لكما تقول ، قال لى : فعلى ما حزنك يا على بن الحسين؟ ، فقلت : لما أتخوف من فتنة ابن الزبير.
فضحك ، ثم قال : يا على بن الحسين فهل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ فقلت : لا.
[١] المدثر : ٤. (٢ و ٣) ما بين المعقوفين من البحار.
[٤] ما بين المعقوفين من البحار ، وفى نسختي الاصل : الاسال.
[٥] عنه البحار : ٨٣ / ٢٦٠ ح ١٠.
[٦] ما بين المعقوفين من المستدرك. (٧) عنه المستدرك : ١ / ٢١٠ ح ٥.