الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤١ - ـ فصل في كيفية الدعاء وآدابه وأوقات استجابته
فقال الاعرابي : أسألك راحلة [١] (و) [٢] رحلها وزادا؟ قال عليه السلام لك ذلك.
ثم قال عليه السلام : كم بين مسألة الاعرابي [٣] وعجوز بنى اسرائيل.
ثم قال : ان موسى عليه السلام لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه وضربت وجوه الدواب فرجعت ، فقال موسى : يا رب ما لى؟ قال : يا موسى انك عند قبر يوسف فاحمل عظامه ، وقد استوى القبر بالارض ، فسأل موسى قومه : هل يدرى احد منكم اين هو؟ قالوا : عجوز بنى اسرائيل لعلها تعلم.
فقال لها : هل تعلمين؟ قالت : نعم ، قال : فدلينا عليه ، قالت : لا والله حتى تعطيني ما أسألك.
قال : ذلك (لك) [٢] ، قالت : فانى أسألك أن اكون معك في الدرجة (التى تكون في) [٤] الجنة ، (قال : سلى الجنة) [٥] قالت : لا والله الا ان أكون معك ، فجعل موسى (يرادها) [٦] فأوحى الله (إليه) [٥] ان أعطها ذلك ، فانه لا ينقصك فأعطاها ، ودلته على القبر فأخرج العظام وجاوز البحر [٧].
١٠١ ـ وقال النبي صلى الله عليه وآله انتظار الفرج بالصبر عبادة [٨].
١٠٢ ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ربما اخرت عن [٩] العبد اجابة الدعاء
[١] في البحار : ناقة.
[٢] سقط من نسخة ـ أ ـ.
[٣] في الاصل : اعرابي.
[٤] في الاصل : بياض وما أثبتناه من البحار.
[٥] من بين المعقوفين زيادة من البحار.
[٦] في البحار : يراود.
[٧] عنه البحار : ٢٢ / ٢٩٤ ح ٥ وج ٩٣ / ٣٢٧ ذ ح ١٠.
[٨] عنه البحار : ٥٢ / ١٤٥ ح ٦٥.
[٩] في البحار : من.