الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٤٩ - ـ فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه
٦٩٩ ـ وروى عن الحارث الهمداني رضى الله عنه (أنه) [١] قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم نصف النهار [٢] : ما جاء بك؟ قلت : حبك والله.
قال عليه السلام : ان كنت صادقا لتراني في ثلاثة مواطن : حيث تبلغ نفسك هذه ـ وأومأ بيده الى حنجرته ـ وعند الصراط ، وعند الحوض [٣].
٧٠٠ ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : نابذوا عند الموت ، فقيل : كيف ننابذ يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله : قولوا (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدو ن) السورة [٤].
٧٠١ ـ وكان صلى الله عليه وآله يكثر قبل موته ان يقول (سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه) [٥].
٧٠٢ ـ وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول عند الوفاة : (تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) [٦].
[١] ما بين المعقوفين من نسخة ـ ب ـ والبحار.
[٢] في نسختي الاصل : قال.
[٣] عنه البحار : ٦ / ١٩٥ ح ٤٦ وأخرج قريبا منه في البحار : ٦ / ١٨١ ح ٩ وج ٢٧ / ١٥٧ ح ٢ عن أمالى الطوسى : ١ / ٤٧ وأورده في بشارة المصطفى : ٨٨ والمحتضر : ٢٩ عن أمالى الطوسى وفى غاية المرام : ٦٨٠ ح ٥ قريبا منه.
[٤] عنه البحار : ٨١ / ٢٤١ ضمن ح ٢٦ والمستدرك : ١ / ٩٣ ح ٦ ، والاية ١ و ٢ من سورة الكافرون.
[٥] مسند أحمد : ٦ / ١٨٤.
[٦] المائدة : ٢.