الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥١ - ـ فصل في ألح الدعاء وأوجزه
حزن فليقل : الله الله الله [١] ربى لا اشرك به شيئا ، توكلت على الحى الذى لاينام ، ولا يموت [٢].
١٢٦ ـ ومن دعاء الفرج : (يا من يكفى من كل شئ ، ولا يكفى منه شئ ، أكفنى ما أهمنى) [٣].
١٢٧ ـ وعن سماعة بن مهران قال : قال أبو الحسن عليه السلام : إذا كانت (لك) [٤] حاجة الى الله [٥] ، فقل اللهم انى أسألك بحق محمد وعلى فان لهما عندك شأنا من الشأن ، وقدرا من القدر ، فبحق ذلك الشأن ، وحق ذلك القدر أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تفعل بى كذا كذا ، فانه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبى مرسل ولا مؤمن ممتحن ، الا وهو يحتاج اليهما في ذلك اليوم [٦].
١٢٨ ـ وعن الصادق عليه السلام : إذا أصابك أمر فبلغ منك مجهودك فاسجد على الارض وقل : يا مذل كل جبار ، يا معز كل ذليل ، قد وحقك بلغ (بى) [٧] مجهودي وصل على محمد وآل محمد ، وفرج عنى [٨].
[١] في البحار ذكر لفظ الجلالة مرتين.
[٢] عنه في البحار : ٩٥ / ١٩٥ صدر ح ٢٩ وفى ص ٢٠٨ ضمن ح ٣٩ عن عدة الداعي ص ٢٦٠ ورواه في الكافي : ٢ / ٥٥٦ ح ٢.
[٣] عنه في البحار : ٩٥ / ١٩٥ ضمن ح ٢٩ ، ورواه في الكافي : ٢ / ٥٦٠ ضمن ح ١٤.
[٤] ما بين المعقوفين من البحار.
[٥] في نسختي الاصل : تقديم وتأخير.
[٦] عنه البحار : ٨ / ٥٩ ح ٨١ وج ٩٤ / ٢٢ ذ ح ١٩.
[٧] ما بين المعقوفين من نسخة ـ أ ـ.
[٨] عنه البحار : ٨٦ / ٢١٨ ضمن ح ٣٤ والمستدرك : ١ / ٣٥٥ ب ٥ ح ٩.