معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٥ - ٤٦٧١- زرارة بن أعين
و طريقته إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم، فإن الناس بعد نبي الله(ص)ركب الله به سنة من كان قبلكم فغيروا و بدلوا و حرفوا و زادوا في دين الله و نقصوا منه، فما من شيء عليه الناس اليوم إلا و هو منحرف عما نزل به الوحي من عند الله، فأجب يرحمك الله من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتى يأتي من يستأنف بكم دين الله استينافا، و عليك بصلاة الستة و الأربعين، و عليك بالحج أن تهل بالإفراد و تنوي الفسخ إذا قدمت مكة و طفت و سعيت فسخت ما أهللت به و قلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية، ثم استأنف الإهلال بالحج مفردا إلى منى و تشهد المنافع بعرفات و المزدلفة، فكذلك حج رسول الله(ص)و هكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلوا به و يقلبوا الحج عمرة، و إنما أقام رسول الله(ص)على إحرامه ليسوق الذي ساق معه، فإن السائق قارن و القارن لا يحل حتى يبلغ هديه محله و محله المنحر بمنى، فإذا بلغ أحل، فهذا الذي أمرناك به حج التمتع فالزم ذلك و لا يضيقن صدرك، و الذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى و خمسين و الإهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج و ما أمرنا به من أن تهل بالتمتع، فذلك عندنا معان و تصاريف لذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيء منه الحق و لا يضاره و الحمد لله رب العالمين.
حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن محمد بن عبد الله المسمعي، و أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إن أبي يقرأ عليك السلام، و يقول لك: جعلني الله فداك، إنه لا يزال الرجل و الرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني و قلت في؟ فقال: أقرئ أباك السلام و قل له: و أنا و الله أحب لك الخير في الدنيا و أحب لك الخير في الآخرة، و أنا و الله عنك راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا.
حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني