معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩٣ - ٤٩٢٢- زين العابدين بن الحسن
و قد ذكره السيد علي بن الميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: زين الأئمة، و فاضل الأمة و ملث غمام الفضل و كاشف الغمة، شرح الله صدره للعلوم شرحا و بنى له من رفيع الذكر في الدارين صرحا إلى زهد أسس بنيانه على التقوى و صلاح أهل به ربعه فما أقوى، و آداب تحمر خدود الورد من أنفاسها خجلا و شيم أوضح بها غوامض مكارم الأخلاق وجلا. ثم مدحه بفقرات أخر و ذكر من شعره كثيرا. نروي عنه (قدس سره) عن مشايخه جميع مروياتهم».
٤٩٢٢- زين العابدين بن الحسن:
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٨٥): «زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري، أخو مؤلف هذا الكتاب. كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية و الفقه و الحديث و الرياضي و سائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها «المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية»، و رسالة في الهيئة سماها «متوسط الفتوح بين المتون و الشروح» و رسالة في التقية، و تاريخ بالفارسية، و ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت. توفي [بصنعاء] بعد رجوعه من الحج سنة ١٠٧٨، و من شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي(ص):
هو خاتم الرسل الكرام محمد* * * كهف المؤمل منجح المأمول
رب المناقب و البراهين التي* * * قادت لطاعته أسود الغيل
نطقت بفضل علومه الآيات في الفرقان* * * و التوراة، و الإنجيل
لولاه ما عرف الورى ربا سوى* * * أصنامهم في الفضل و التفضيل
كلا و لا اتخذوا سوى ناقوسهم* * * بدلا من التكبير و التهليل