معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - ٤٨٠٧- زياد بن عيسى
الآمنين يوم القيامة أما إن عبد الرحمن بن الحجاج، و أبا عبيدة منهم. البحار الجزء ٢١، كتاب الحج، باب في ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق. و المحاسن: كتاب ثواب الأعمال الباب ١١٥، الحديث ١٤٠
، لكن الموجود في النسخة المطبوعة منه الحسن بن علي بن يقطين عن زبيدة،
و روى ابن إدريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر، و هو آخر أبواب الكتاب عن كتاب أبان قال: أخبرني علي بن أسباط عن الحجال عن حماد أو داود، سئل أبو الحسن، قال: جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد الله(ع)بعد موته، فقالت إنما أبكي أنه مات غريبا و هو غريب، فقال(ع): ليس هو بغريب، إن أبا عبيدة منا أهل البيت.
و قال الكشي (٢٢١): «
حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثني جعفر بن بشير، عن داود بن سرحان، قال: قال أبو عبد الله(ع)لي: في كفن أبي عبيدة الحذاء: إنما الحنوط الكافور و لكن اذهب فاصنع كما صنع الناس.
» بقي الكلام في أمور الأول، أن أبا عبيدة الحذاء مات في حياة الصادق(ع)، و هو الذي صرح به الحسن بن علي بن فضال، و الشيخ في رجاله عند عده في أصحاب الباقر(ع)، و هذا مما لم يستشكل فيه أحد فيما نعلم، فمن الغريب أن بعضهم نسب إلى الشيخ المفيد(قدس سره) في إرشاده عده من ثقات أصحاب الكاظم(ع)الذين رووا النص على الرضا(ع). و هذا سهو جزما، فإن الموجود في الإرشاد هو زياد بن مروان، لا زياد بن عيسى، و قد نقل الناسب عبارة الشيخ المفيد في أول كتابه و مع ذلك فقد غفل فنسب إليه ما لا واقع له. الثاني: أن أبا عبيدة أيا ما كان اسمه و اسم أبيه فهو ثقة بشهادة سعد بن