معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤٦ - ٤٦٧١- زرارة بن أعين
إبراهيم الختلي- و هو المشرقي- قال: قال لي أبو الحسن الخراساني(ع): كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس يذهب فيها مذهب زرارة، و مذهب زرارة هو الخطأ؟ فقلت: لا و لكنه- بأبي أنت و أمي- ما تقول في الاستطاعة و قول زرارة في من قدر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك، و قال الآخرون بالجبر و نحن منه براء و ليس من دين آبائك قال فبأي شيء تقولون؟ قلت: نقول بقول أبي عبد الله(ع)، و سئل عن قول الله عز و جل: (وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) ما استطاعته؟ فقال أبو عبد الله: صحته و ماله، فنحن بقول أبي عبد الله نأخذ قال: صدق أبو عبد الله هذا هو الحق.
حدثني طاهر بن عيسى الوراق قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال: حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن ابن أبي نجران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع)قال: قلت: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ) قال: أعاذنا الله و إياك من ذلك الظلم. قلت: ما هو؟ قال: هو و الله ما أحدث زرارة، و أبو حنيفة، و هذا الضرب، قال: قلت: الزنا معه؟ قال: الزنا ذنب [قريب.
أقول: الرواية ضعيفة و لا أقل من جهة علي بن أبي حمزة.
حدثني محمد بن نصير قال: حدثني محمد بن عيسى، عن حفص [مؤذن علي بن يقطين يكنى أبا محمد، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله(ع): (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمٰانَهُمْ بِظُلْمٍ)؟ قال: أعاذنا الله و إياك يا أبا بصير من ذلك الظلم قال: ذلك ما ذهب فيه زرارة، و أصحابه و أبو حنيفة، و أصحابه.
أقول: حفص المؤذن مجهول.
حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال: حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله، المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه