معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥١ - ٤٤٦٦- الدلهاث
قيل له يا رسول الله(ص)متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال: مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو، ثقلت في السماوات و الأرض لا يأتيكم إلا بغتة.
ثم إن الصدوق روى بعد ذلك بإسناده عن أبي الحسن داود البكري، عن علي بن دعبل بن علي الخزاعي ما حاصله: أن أباه اشتد عليه الأمر عند موته و اسود وجهه و انعقد لسانه، ثم إنه رآه فيما يراه النائم بعد ثلاثة أيام حسن الحال فذكر أن ما طرأ عليه حين الموت كان لشربه الخمر، لكن رسول الله(ص)شفع له لما أنشد له من قوله: (لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت) و أعطاه ثيابه
، إلا أن الرواية ضعيفة السند، بجهالة أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، و بأبي الحسن داود البكري، و علي بن دعبل. قال النجاشي في ترجمة علي بن علي بن رزين أخي دعبل: قال إسماعيل: ولد عمي دعبل سنة ١٤٨ في خلافة المنصور، و رأى موسى(ع)و لقي الرضا(ع)، و مات سنة ٢٤٥ أيام المتوكل. أقول: إن صح ما ذكره إسماعيل، فقد أدرك دعبل خمسا و عشرين سنة من زمان الهادي(ع). روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و أبي جعفر (محمد بن علي الثاني)(ع)، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني(ع)١٢٢، الحديث ٨.
٤٤٦٦- الدلهاث:
مولى الرضا(ع)روى عنه(ع)، و روى عنه سهل بن الحارث. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب المؤمن و علاماته و صفاته ٩٩، الحديث ٣٩.