معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٠ - ٤٤٦٥- دعبل بن علي
بألف دينار، ثم خرج من قم فاتبعوه و قد أجمعوا عليه، و أخذوا الجبة، فرجع إلى قم و كلمهم فيها، و قالوا ليس إليها سبيل، و لكن إن شئت فهذه الألف دينار. فقال: نعم و خرقة منها، فأعطوه ألف دينار و خرقة منها».
و رواها الصدوق في العيون مع اختلاف ما و زيادات كثيرة في الباب ٦٦، الحديث ٣٤، عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب، و علي بن عبد الله الوراق- رضي الله عنهما-، قالا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي. و روى في هذا الباب أيضا، الحديث ٣٥،
عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه-، قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول: لما أنشدت مولاي الرضا(ع)قصيدتي التي أولها:
مدارس آيات خلت من تلاوة* * * و منزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي:
خروج إمام لا محالة خارج* * * يقوم على اسم الله و البركات
يميز فينا كل حق و باطل* * * و يجزي على النعماء و النقمات
بكى الرضا(ع)بكاء شديدا، ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الإمام؟ و متى يقوم؟ فقلت: لا يا سيدي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد و يملؤها عدلا، فقال: يا دعبل الإمام بعدي: محمد(ع)ابني و بعد محمد(ع)ابنه علي(ع)و بعد علي(ع)ابنه الحسن(ع)، و بعد الحسن(ع)ابنه الحجة القائم(ع)المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملؤها عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و أما متى فإخبار عن الوقت.
و لقد حدثني أبي(ع)، عن أبيه(ع)، عن آبائه(ع)، عن علي(ع)أن النبي ص