معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠ - ٨٠٣- أحمد بن محمد بن أبي نصر
قال: يا أحمد إن أمير المؤمنين(ع)عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده، قال: يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك، و اتق الله ثم انصرف عني.
محمد بن الحسن البراثي [البراقي، و عثمان بن حامد، الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثنا أبو زكريا، عن إسماعيل بن مهران، قال: محمد بن يزداد، حدثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: كنت عند الرضا(ع)، فأمسيت عنده، قال: فقلت: أنصرف؟ فقال لي: لا تنصرف، فقد أمسيت، قال: فأقمت عنده، قال: فقال: لجاريته؟ هاتي مضربتي، و وسادتي، فافرشي لأحمد، في ذلك البيت، قال: فلما صرت في البيت، دخلني شيء، فجعل يخطر ببالي، من مثلي، في بيت ولي الله، و على مهاده، فناداني يا أحمد، إن أمير المؤمنين(ع)، عاد صعصعة بن صوحان، فقال: يا صعصعة، لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك، و تواضع لله يرفعك الله.
محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن يزداد، قال: حدثني أبو زكريا يحيى بن محمد الرازي، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: لما أتي بأبي الحسن(ع)، أخذ به على القادسية و لم يدخل الكوفة، و أخذ به على البر إلى البصرة، قال: فبعث إلي مصحفا، و أنا بالقادسية، ففتحته، فوقعت بين يدي سورة لم يكن، فإذا هي أطول و أكثر مما يقرؤها الناس، فحفظت منه أشياء، قال: فأتاني مسافر، و معه منديل، و طين، و خاتم، فقال: هات المصحف، فدفعته إليه، فجعله في المنديل و وضع عليه الطين و ختمه، فذهب عني ما كنت حفظت منه، فجهدت أن أذكر منه حرفا واحدا فلم أذكره».
و قال في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، و أبي الحسن الرضا(ع): «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم، و هم ستة نفر أخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم، في أصحاب