معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٧ - اختلاف النسخ
عن محمد بن الحسين. الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب ما يستحب من الثياب للكفن ٢٢، الحديث ٦، كذا في الوافي، و الوسائل أيضا و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: «محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحسين»، فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة. روى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروان بن عبيد. التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث ١٦٧. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: «مروك بن عبيد الله»، و الصحيح مروك بن عبيد، بقرينة سائر الروايات، و هو الموافق للنسخة المخطوطة و الوافي و الوسائل. ثم إنه روى الشيخ بسنده، هكذا: عنه، عن أبي سعيد المكاري، و عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث ٣٥٩. كذا في سائر النسخ أيضا، و ظاهر الضمير رجوعه إلى أحمد بن محمد بن عيسى، كما أرجعه إليه في الوافي و الوسائل، و لكنه لم يثبت روايته عن أبي سعيد المكاري، و عبد الله بن بكير في شيء من الروايات، و كذلك في الطرق. و روى أيضا بإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي المغراء، في عدة موارد. و الظاهر: سقوط بينهما، لبعد الطبقة، و ذلك، فإن أبا المغراء [حميد بن المثنى] من أصحاب الصادق(ع)و إن روى عن أبي الحسن الأول(ع)أيضا. و أحمد بن محمد بن عيسى من أصحاب الجواد(ع)و الهادي(ع)، و إن لقي الرضا(ع)أيضا، على ما ذكره النجاشي و الشيخ، و لكن لم تثبت روايته عنه(ع)، و قد أدرك أحمد بن محمد بن عيسى من زمن الغيبة أزيد من عشرين سنة، فإنه حضر على جنازة أحمد بن محمد بن خالد البرقي سنة ٢٨٠، فكيف يمكن أن يروي عن من لم يدرك الرضا(ع)إلا إذا كان له من العمر ما يقرب من مائة و ثلاثين سنة، و هذا من البعيد جدا،