معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٠ - ٨٧٣- أحمد بن محمد بن سليمان
كتاب مناسك الحج- صغير-، كتاب الرسالة إلى ابن ابنه أبي طاهر، في ذكر آل أعين، حدثنا الشيخ أبو عبد الله، عنه بكتبه. و مات أبو غالب- (رحمه الله)- سنة ٣٦٨، انقرض ولده إلا من ابنة ابنه، و كان مولده سنة ٢٨٥». و قال أيضا في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك: «شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري». و قال الشيخ (٩٤): «أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن، أبو غالب الزراري، و هم البكريون، و بذلك كان يعرف إلى أن خرج توقيع من أبي محمد الحسن(ع)فيه ذكر أبي طاهر الزراري. فأما الزراري- رعاه الله- فذكروا أنفسهم بذلك، و كان شيخ أصحابنا في عصره، و أستاذهم، و ثقتهم [و فقيههم. و نقيبهم. و بقيتهم. و صنف كتبا، منها: كتاب التاريخ- و لم يتمه- و قد خرج منه نحو ألف ورقة- كتاب أدعية السفر، كتاب الأفضال، كتاب مناسك الحج- كبير-، كتاب مناسك الحج- صغير-، كتاب الرسالة إلى ابن ابنه أبي طاهر في ذكر آل أعين. أخبرنا بكتبه و رواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، و أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون، و غيرهم، عنه، و قال الحسين بن عبيد الله: قرأت سائرها عليه عدة دفعات، و مات- رضي الله عنه- سنة ٣٦٨». و عده في رجاله: في من لم يرو عنهم(ع)(٣٤)، قائلا: «أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن الزراري الكوفي، نزيل بغداد، يكنى أبا غالب: جليل القدر، كثير الرواية، ثقة، روى عنه التلعكبري و سمع منه سنة ٣٤٠، و له مصنفات ذكرناها في الفهرست، و أخبرنا عنها محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، و أحمد بن عبدون المعروف بابن حاشر، و ابن عزور [غزور. مات سنة سبع- أو ثمان- و ستين و ثلاثمائة». و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٦٦): «و هو من تلامذة الكليني،