معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ١٢٦٢- أسلم المكي مولى محمد ابن الحنفية
عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد ابن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر(ع)جالسا، مسندا ظهري إلى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن، و هو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر: يا أسلم أ تعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن. قال: أما إنه سيظهر و يقتل في حال مضيعة. ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة. قال: فحدثت به معروف بن خربوذ، و أخذت عليه مثل ما أخذ علي، قال: و كنا عند أبي جعفر(ع)، غدوة و عشية، أربعة من أهل مكة، فسأله معروف فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثته، فإني أحب أن أسمعه منك، قال: فالتفت إلى أسلم فقال له: يا أسلم فقال له: جعلت فداك، إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال: فقال أبو جعفر(ع): لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا و الربع الآخر أحمق!.
حمدويه، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: سئل أسلم المكي عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة «لا تبرح مكة حتى تلقاني» أو «صار أمرك أن تأكل العضة [القضة». فقال أسلم تعجبا مما روي عن محمد: يا، فنظر إلى الحناط و هو معهم و قال: أ لست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد ابن الحنفية قال له: يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب و إن صار أمرك إلى أن تأكل العضة و لم يكن على ما روي أن محمدا قال: لا تبرح حتى تلقاني».
روى أسلم المكي، عن عامر بن وائلة، و روى عنه يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء ٥، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٩١. و روى الشيخ هذه الرواية بعينها بسند آخر، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكي رواية عامر بن وائلة مضمرة. التهذيب: الجزء ٥، الباب المذكور، الحديث ١٥٤١. و الاختلاف بينهما واضح و في الوافي و الوسائل: عامر بن واثلة.