معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩ - ٨٠٣- أحمد بن محمد بن أبي نصر
و له كتب، منها: الجامع، قرأناه على أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله- (رحمه الله)-، قال: قرأته على أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، قال: حدثني به خال أبي: محمد بن جعفر، و عم أبي: علي بن سليمان، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه به. و كتاب النوادر: أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي، عن أبي العباس أحمد بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، عنه، به. و كتاب نوادر آخر: أخبرنا به: الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا جعفر بن محمد، أبو القاسم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل، قال: حدثنا أبي محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن سهل، عن موسى بن الحسن، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن محمد، به. و مات أحمد بن محمد، سنة ٢٢١، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر. ذكر محمد بن عيسى بن عبيد: أنه سمع منه سنة ٢١٠». و قال الكشي (٤٨١):
«وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: دخلت على أبي الحسن(ع)، أنا و صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان، و أظنه قال: عبد الله بن المغيرة، أو عبد الله بن جندب و هو بصري، قال: فجلسنا عنده ساعة، ثم قمنا، فقال لي: أما أنت يا أحمد، فاجلس، فجلست فأقبل يحدثني، فأسأله فيجيبني، حتى ذهبت عامة الليل، فلما أردت الانصراف، قال لي: يا أحمد، تنصرف أو تبيت؟ قلت: جعلت فداك، ذلك إليك، إن أمرت بالانصراف انصرفت، و إن أمرت بالقيام أقمت، قال: أقم، فهذا الحرس، و قد هدأ الناس و ناموا، فقام و انصرف، فلما ظننت أنه قد دخل، خررت لله ساجدا، فقلت: الحمد لله، حجة الله، و وارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني و حببني، فأنا في سجدتي و شكري، فما علمت إلا و قد رفسني برجله، ثم قمت فأخذ بيدي، فغمزها، ثم