معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨ - ١١٣٨٧- محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة
عند أبي عبد الله(ع)فدخل زيد بن علي، فقال لي: يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه؟ قال: قلت: نعم، فكان أبوك أحدهم، قال: ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي، فو الله لقد كان يؤتى الطعام الحار فيقعدني على فخذه و يتناول البضعة فيبردها، ثم يلقمنيها، أ فتراه كان يشفق من حر الطعام و لا يشفق علي من حر النار؟ قال: قلت: كره أن يقول فتكفر، فيجب عليك من الله الوعيد، و لا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئا لله فيك المشية، و له فيك الشفاعة.
قال: و قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق- و قد مات جعفر بن محمد ع-: يا أبا جعفر إن إمامك قد مات، فقال أبو جعفر: لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم». (و قال له يوما: يا أبا جعفر تقول بالرجعة؟ فقال: نعم، فقال له أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا و أنت رددتها إليك، فقال له في الحال: أريد ضمينا يضمن لي أنك تعود إنسانا، فإني أخاف أن تعود قردا، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني).
«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرني أحمد بن صدقة، عن أبي مالك الأحمسي، قال: خرج الضحاك الشاري بالكوفة، فحكم و تسمى بإمرة المؤمنين، و دعا الناس إلى نفسه، فأتاه مؤمن الطاق، فلما رأته الشراة وثبوا في وجهه، فقال لهم: صالح [جانح، قال: فأتي به صاحبهم، فقال لهم مؤمن الطاق: أنا رجل على بصيرة من ديني، و سمعتك تصف العدل فأحببت الدخول معك، فقال الضحاك لأصحابه: إن دخل هذا معكم نفعكم. قال: ثم أقبل مؤمن الطاق على الضحاك، فقال لهم: لم تبرأتم من علي بن أبي طالب(ع)و استحللتم قتله و قتاله؟ قال: لأنه حكم في دين الله. قال: فكل من حكم في دين الله استحللتم قتله و قتاله و البراءة منه؟ قال: