معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣ - ١١٣٩٠- محمد بن علي بن هاشم
و سهمك أنفذ. الكافي: الجزء ٥، أبواب المتعة ذيل الباب ٩٣، الحديث ٨.
و منها
أن أبا حنيفة قال لمؤمن الطاق: لم لم يطالب علي بن أبي طالب(ع)بحقه بعد وفاة رسول الله(ص)، إن كان له حق؟ فأجابه مؤمن الطاق: خاف أن يقتله الجن، كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة، و في رواية بسهم خالد بن الوليد.
و كان أبو حنيفة يوما آخر يتماشى مع مؤمن الطاق في سكة من سكك الكوفة، إذا مناد ينادي من يدلني على صبي ضال، فقال: مؤمن الطاق أما الصبي الضال فلم نره، و إن أردت شيخا ضالا فخذ هذا، عنى به أبا حنيفة. الإحتجاج: الجزء ٢، (مناظرات مؤمن الطاق مع أبي حنيفة).
ثم إن الشيخ لم يذكر إليه طريقه في الموضع الأول من الفهرست، و طريقه إليه في الكنى ضعيف، بأبي المفضل، و أحمد بن زيد الخزاعي، و طريق الصدوق(قدس سره) إليه ضعيف، بمحمد بن علي ماجيلويه، فإنه لم تثبت وثاقته.
١١٣٨٨- محمد بن علي بن وهب:
أبو بكر: روى عن عدي بن حجر، و روى عنه محمد بن يحيى بن الحسن، ذكره الكشي في ترجمة جون بن قتادة (٤٥).
١١٣٨٩- محمد بن علي بن هارون:
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٧٢): «الشيخ محمد بن علي بن هارون بن يحيى الصائم المظاهري الأسدي الجزائري: كان فاضلا، فقيها، معاصرا لشيخنا الشهيد الثاني، توفي بعد قتله بسنة، و قرأ عليه و على تلامذته».
١١٣٩٠- محمد بن علي بن هاشم:
[هشام من مشايخ الصدوق(قدس سره)، و قد ترضى عليه. العيون: