معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٣ - ١١٤١٢- محمد بن علي الصيرفي
و شايعه، و قال بقوله. و قال الشيخ(قدس سره) في آخر ما ذكره: و أخذ أبو علي هذا التوقيع و لم يدع أحدا من الشيوخ إلا و أقرأه إياه، و كوتب من بعد منهم بنسخة في سائر الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة، فاجتمعت على لعنه و البراءة منه، و قتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة، الموضع الأول، الحديث ٥٣.
و التوقيع الذي ذكره الشيخ، ذكره الطبرسي في الجزء الثاني من الإحتجاج مبسوطا، و فيه: «أن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة و لا أمهله، و قد ارتد عن الإسلام و فارقه، و ألحد في دين الله، و ادعى ما كفر معه بالخالق جل و تعالى، و افترى كذبا و زورا، و قال بهتانا و إثما عظيما، كذب العادلون بالله و ضَلُّوا ضَلٰالًا بَعِيداً، و خسروا خُسْرٰاناً مُبِيناً، و إنا برئنا إلى الله تعالى و إلى رسوله صلوات الله عليه و سلامه و رحمته و بركاته منه، و لعناه عليه لعائن الله تترى، في الظاهر منا و الباطن، في السر و الجهر، و في كل وقت و على كل حال، و على كل من شايعه و بلغه هذا القول منا، فأقام على توليه بعده».
و قد تقدم ما بعد ذلك من التوقيع في ترجمة محمد بن علي بن بلال. الإحتجاج: الجزء ٢، في توقيعات الناحية المقدسة. بقي هنا شيء، و هو أن ظاهر ما رواه الشيخ، عن أبي الحسين بن تمام، عن عبد الله الكوفي، أن محمد بن علي الشلمغاني كان ثقة حال استقامته، فلذا رخص الشيخ أبو القاسم في العمل بكتبه، و لكن هذه الرواية لم تصح، فإن عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح مجهول، و كيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح.
١١٤١٢- محمد بن علي الصيرفي:
قال الشيخ (٦٨٥): «محمد بن علي الصيرفي، له كتاب، رويناه بهذا