معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٤ - ١١٧١٨- محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
١١٧١٨- محمد بن محمد بن الحسن الطوسي:
قال السيد التفريشي في النقد (٦٩١): «محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ((قدس سره)): نصير الملة و الدين، قدوة المحققين، سلطان الحكماء و المتكلمين، انتهت رئاسة الإمامية في زمانه إليه، و أمره في علو قدره، و عظم شأنه، و سمو مرتبته، و تبحره، في العلوم العقلية، و النقلية و دقة نظره، و إصابة رأيه، و حدثه و إحرازه قصبات السبق في مزمار التحقيق و التدقيق، أشهر من أن يذكر، و فوق ما تحوم حوله العبارة، و كفاك في ذلك حله ما ينحل على الحكماء المتبحرين، من لدن آدم إلى زمانه رضي الله عنه و أرضاه، روى عن أبيه محمد بن الحسن (رحمه الله)، و كان أستاذ العلامة المحقق المدقق الحلي ((قدس سره))، و روى العلامة عنه أحاديث، و كان أصله من جهرود من توابع ساوة، و إن كان في زماننا هذا من توابع قم، له مصنفات لم ير عين الزمان مثلها، منها شرح الإشارات، حقق فيه مذاهب الحكماء على أتم تحقيق، و منها تحرير مجسطي، و تحرير أقليدوس، و تجريد العقائد، و التذكرة، و غير ذلك من الكتب و الرسائل، تولد ((رحمه الله)) في سنة سبع و تسعين و خمس مائة، و مات ((رحمه الله)) في سنة اثنتين و سبعين و ستمائة». (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٩٠٤): «المحقق خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي: كان فاضلا، ماهرا، عالما، متكلما، محققا في العقليات، له كتب منها: تجريد الاعتقاد، و التذكرة في الهيئة، و تحرير كتاب أقليدس، و تحرير المجسطي، و شرح الإشارات، و الفصول النصيرية، و الفرائض النصيرية، و آداب المتعلمين، و رسالة الأسطرلاب، و رسالة الجواهر، و نقد المحصل، و رسالة المعينية في الهيئة بالفارسية، و شرحها بالفارسية، و رسالة خلق الأعمال، و شرح رسالة العلم للميثم البحراني، و غير ذلك، يروي عنه العلامة.