تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٨٨
[ ثقة، صحيح الحديث [١] ] قال: " كل مسكر خمر... "، الحديث. امية بن خالد، ثنا، حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده. قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " إشتدى أزمة تنفرجي "، إنتهى. وقال أحمد حنبل متروك الحديث. وقال البخاري في التاريخ الأوسط: تركه، وأحمد. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن أبي اويس: كان يتهم بالزندقة. وقال العقيلي: نسبه مالك إلى الكذب. قال ابن مهدي: وقال أبو داود: ليس ثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن الجارود: كذاب ليس بشئ. وقال الإدريسي لما خرج إسماعيل بن أبي اويس إلى حسين بن عبد الله بن ضميرة، فبلغ مالكا، فهجره أربعين يوما. وقال العقيلي: الغلب على حديثه، والوهم والنكارة، وساق له، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) دفعه " المجالس بالأمانة في الحديث " وقال: هذا جاء عن جابر بن عتيك بلفظ (إذا حدث الرجل، ثم التفت فهي أمانة)
[١]. وقال الذهبي في إعتدال الميزان مثل ما ذكره ابن حجر بعينه إلى حديث امية بن خالد عنه (اشتدي أزمة تنفرجي)
[٢]. ٢ - وثاقته [١] قال الشيخ في الفهرست (ص ٣٩ / ر ١١٣): أنس بن عياض، يكنى أبا ضمرة الليثي، عربي، من بني ليث بن بكر، مدني، ثقة، صحيح الحديث. وقال في أصحاب الصادق (عليه السلام) من الرجال (ص ١٥٢ / ر ١٩٣): أنس بن ١ - لسان الميزان: ج ٢ / ص ٢٨٩ / ر ١٢١٤. ٢ - ميزان الإعتدال: (*)