تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٠٠
[... ] الأئمة (عليهم السلام) في الدنيا والآخرة. وهذه على طوائف، وتدل على امور: ١ - أن بريدا من حواري أبي جعفر الباقر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، ينادى فيمن ينادى يوم القيامة مع ساير حواريهما، وحواري النبي والأئمة (عليهم السلام). فروى الكشي في ترجمة سلمان (ص / ر) عن محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف، عن علي بن سليمان بن داود الرازي، عن علي بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): " إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين لم ينقضوا العهد، ومضوا عليه، فيقوم سلمان، والمقداد، وأبو ذر. ثم ينادي مناد: أين حواري علي بن أبي طالب وصي محمد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمد بن أبي بكر، وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد، واويس القرني. ثم ينادي المنادي: أين حواري الحسن بن علي بن فاطمة بنت محمد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني، وحذيفة بن أسيد الغفاري. ثم ينادي المنادي: أين حواري الحسين بن علي (عليهما السلام) ؟ فيقوم كل من إستشهد معه، ولم يتخلف عنه. قال ثم ينادي المنادي: أين حواري علي بن الحسين (عليهما السلام) ؟ فيقوم جبير بن مطعم، ويحيى بن ام الطويل، وأبو خالد الكابلي، وسعيد بن المسيب. ثم ينادي المنادي: أين حواري محمد بن علي (عليهما السلام) وحواري جعفر بن محمد (عليهما السلام) ؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري، وزرارة بن أعين، وبريد بن معاوية