تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢١٢
[... ] في قول الله تبارك وتعالى: * (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس) *. فقال: " ميت لا يعرف شيئا. و * (نورا يمشي به في الناس) * إمام يؤتم به. * (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) *، قال: الذي لا يعرف الإمام " (١). ٤ - إن الائمة هم الوسطى والشهداء على خلقه والحجج في أرضه. ففي اصول الكافي بإسناده، عن بريد العجلي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) *، قال: " نحن الامة الوسطى. ونحن شهداء الله على خلقه وحججه في أرضه... "، الحديث. وأيضا في الصحيح بعده عن بريد العجلي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله تبارك وتعالى: * (وجعلناكم أمة وسطا) *، قال: " نحن الأمة الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه وحججه في أرضه... "، الحديث (٢). ٥ - أن النبي والأئمة الشهداء على الناس عندهم الكتاب كله. رواه في اصول الكافي، في الصحيح عنه، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): * (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) * قال: " إيانا عنى. وعلي (عليه السلام) أولنا وأفضلنا، وخيرنا بعد النبي (صلى الله عليه وآله) (٣). ٦ - إن النبي (صلى الله عليه وآله) هو المنذر، والأئمة من آله هم الهداة في كل زمان. رواه في اصول الكافي، في الصحيح عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في ١ - الكافي: ج ١ / ص ١٨٥ / ح ١٣، والآية في سورة الأنعام: ١٢٣. ٢ - الكافي: ج ١ / ص ١٩٠ / ح ٢ و ٤، والآية في سورة البقرة: ١٣٨. ٣ - الكافي: ج ١ / ص ٢٢٩ / ح ٦، والآية في سورة الرعد: ٤٣. (*)