تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٨
[... ] صغير وكبير من حر، أو عبد، ذكر أو انثى صاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من ذرة. قال: فلما كان في زمن معاوية لعنه الله، وخصب الناس، عدل الناس عن ذلك إلى نصف صاع من حنطة. ورواه في الاستبصار أيضا (١). وروى أيضا في التهذيب في تلقين المحتضرين بإسناده عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن حميد بن المثنى، عن أبي عبد الرحمان الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " فأول نعش احدث في الإسلام نعش فاطمة (عليها السلام) إنها إشتكت شكوتها التي قبضت فيها، وقالت لأسماء: إني نحلت وذهب لحمى، ألا تجعلي شيئا يسترني ؟ قالت أسماء: إني كنت بأرض الحبشة، رأيتهم يصنعون شيئا، أفلا أصنع لك ؟ فإن أعجبك صنعت لك، قالت: نعم، فدعت بسرير، فأكبه لوجهه، ثم دعت بجرائد، نشرته على قوائمه، ثم جللته ثوبا، فقالت: هكذا رأيتهم يصنعون ؟ فقالت: إصنعي لي مثله، إستريني، سترك الله من النار " (٢). وروى أيضا في التهذيب في فضل المساجد بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي عبد الرحمان الحذاء، عن أبي اسامة، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " مسجد كوفان روضة من رياض الجنة، صلى فيه ألف نبيا وسبعون نبيا. وميمنته رحمة، وميسرته مكر. وفيه عصا موسى (عليه السلام)، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان (عليه السلام). ومنه فار التنور وجرت السفينة. وهي صرة بابل، ومجمع الأنبياء (عليهم السلام) " (٣). ١ - تهذيب الأحكام: ج ٤ / ص ٨٢ / ح ٢٣٨، الاستبصار: ج ٢ / ص ٤٨ / ح ١١. ٢ - تهذيب الأحكام: ج ١ / ص ٤٦٩ / ح ١٥٤٠. ٣ - تهذيب الأحكام: ج ٣ / ص ٢٥٢ / ح ٦٩١. (*)