تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٨٦
[... ] الحديث بإسناده عن عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب إلى قوله: (فابتاعه منه ببكرة) (١). وقال ابن الأثير في باب الكنى من اسد الغابة: أبو ضميرة، مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من العرب من حمير، قيل: إسمه سعد قاله البخاري من آل ذي يزن، وكذلك قال: أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري وقيل: إسمه روح بن سندر، وقيل: روح بن شيرزاد، والأول أصح، قاله أبو عمر، كتب النبي (صلى الله عليه وآله) له ولأهل بيته كتابا أوصى المسلمين بهم خيرا، وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إسناد لا يقوم به حجة، وقدم حسين بن عبد الله بن ضمرة على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي، ووضعه على عينه، وقبله، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينارا، أخرجه الثلاثة (٢). وقال الطبري في تاريخه في ذكر موالي النبي (صلى الله عليه وآله): وأبو ضميرة، كان بعض نسابة الفرس زعم أنه من عجم الفرس، من ولد كشتاب الملك، وأن اسمه واح بن شيرز بن بيرويس بن تاريشيمه بن ماهوش بن باكمهين. وذكر بعضهم أنه كان ممن صار في قسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعض وقائعه، فأعتقه، وكتب له كتابا بالوصية، وهو جد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة، وإن ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده، وأهل بيته، وأن حسين بن عبد الله هذا قدم على المهدي، ومعه ذلك الكتاب، فأخذه المهدي، فوضعه على عينيه، ووصله بثلاثمائة دينار (٣). ١ - سنن البيهقي: ٢ - اسد الغابة: ج ٥ ٣ - تاريخ الطبري: ج ٣ (*)