تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٥٥٣
[... ] عن الزهري و... وكان فصيحا، مفوها، من النبلاء. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وضعفه ابن معين، وجماعة. وقال الدارقطني: متروك. وقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث... (١). قلت: وقد أكثرت العامة في تضعيف يحيى بن العلاء البجلي الرازي القاضي بأنه كذاب، وضاع للحديث، واه، وغير ذلك. والأصل في تضعيفاتهم بذلك قولهم فيه: منكر الحديث، يروي الأباطيل، مع إعترافهم بفضله، وقد ذكر الذهبي ها هنا في ميزانه جملة من مناكيره، نذكره بإشارة: ١ - روايته عشرين حديثا في فضل خلع النعل على الطعام، فقال عن وكيع: يكفي أنه روى عشرين حديثا في خلع النعل على الطعام. ٢ - روايته بالإسناد عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: أمان من الغرق إذا ركبوا قالوا: * (بسم الله مجريها ومرساها) * (٢). ٣ - روايته أيضا: " من ولد له مولود فأذن في اذنه، وأقام في اليسرى، لم تضره ام الصبيان ". ٤ - روايته بالإسناد عن صفوان بن امية، عدم إذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمرو ابن قرة في الغناء من غير فاحشة، لما إستأذنه، فقال: " لا آذن لك ولا كرامة، ولقد كذبت يا عدو الله، لقد رزقك الله رزقا طيبا، فإخترت ما حرم الله... "، الحديث وهو طويل. ١ - ميزان الإعتدا: ج ٤ / ص ٣٩٧ / ر ٩٥٩١. ٢ - هود: ٤١. (*)