تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٥١
[... ] والصادق (عليهم السلام)، غير والده، ذكرناهم في " أخبار الرواة ". ٦ - وثاقة ثوير بن أبي فاختة لم يصرح البرقي، والصدوق، والكشي، والنجاشي، والشيخ، والمفيد، ومن تبعهم بوثاقة ثوير بن أبي فاختة، إلا أن الظاهر من أصحاب الرجال منا ومن الجمهور، أنه غير مطعون إلا من جهة تشيعه ورافضيته وروايته فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، وشدة حبه لهم، وروايته مطاعن أعدائهم، فأوجب طعن العامة فيه، كما ستقف عليه. وروى عنه عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وعن أصحابهم جماعة أنه فيهم ثقات أصحابهم المعاصرين له، ومن تأخر، منهم: أبو عبيدة الحذاء زيادة بن عيسى الكوفي، الثقة من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام)، ومالك بن عطية الأحمسي البجلي الكوفي البجلي، الثقة من أصحاب السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام)، وأبو حمزة الثمالي الكوفي، الثقة من أصحاب السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام)، وهارون بن الجهم بن ثوير بن أبي جهم الكوفي، الثقة من أصحاب الصادق (عليه السلام)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السلام) الذي وثقه الجمهور، وأبو مريم الأنصاري، وعباد بن بشير، وغيرهم ممن ذكرناهم في " الطبقات الكبرى " وفي " أخبار الرواة ". وقد عد ابن نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء أبو الجهم والد هارون من