تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٢٢
[ قاريا [١]، ] والتفسير، وغير ذلك، واقتصر في لسان الميزان على تلخيص ما ذكره النجاشي في كتابه. قال أبو عمرو الكشي في ترجمته (ص / ر): ذكر حمدويه، عن محمد بن عيسى، أن ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن قيس الأنصاري. وهو ثقة، خير، فاضل، مقدم، معلوم في العلماء، والفقهاء الأجلة من هذه العصابة في الاشاعة. محمد بن الحسن بن عثمان بن حماد، قال: حدثنا محمد بن داود، عن الحسين (الحسن - ظ) بن موسى الخشاب، عن بعض أصحابنا، أن رجلين من ولد الأشعث إستأذنا على أبي عبد الله (عليه السلام)، فلم يأذن لهما. فقلت: إن لهما ميلا، ومودة لكم ؟ فقال: " رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن أقواما، فجرى اللعن فيهم، وفي أعقابهم ". قلت: ذكر الكشي الحديث الثاني في ترجمة ثعلبة، يدل على مدحه في نسبه ونسبته، ووجاهته عند آل محمد (عليهم السلام)، ويؤكده ما ذكره بعد ذلك في شهاب بن عبد ربه واخوته (ص / ر) فقال: شهاب و عبد الرحمان، و عبد الخالق، ووهب، ولد عبدربه، من موالي بني أسد من صلحاء الموالي. ٥ - علم ثعلبة بالقراءة
[١] قد أكمل النجاشي مدائح ثعلبة بفضائل إختيارية عشرة من القرائة، والفقاهة، والنحوية، واللغوية، والرواية، وحسن العلم، وكثرة العبادة، والزهد، وبمصاحبة الأئمة المطهرين آل محمد (عليهم السلام)، والتصنيف، والمفخرة للإسلام، حتى إن أشد أعداء آل محمد (عليهم السلام) وشيعتهم هارون العباسي إفتخر به قائلا فيه في