تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٧٠
[... ] عن أبي بصير، قال: لما دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: " ما فعل أبو حمزة الثمالي " ؟ قلت: خلفته عليلا. قال: " إذا رجعت إليه فاقرأه مني السلام... "، الحديث ويأتي في محله. وقد ورى جماعة كثيرة جدا، من أعيان الرواة وثقات الشيعة وغيرهم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، شيئا كثيرا في الاصول، والمعارف، والسنن، والتفسير، والفقه، وغيرها، أحصيناهم في " طبقات أصحابه ". وستأتي الإشارة إلى خلاف في وفاة أبي حمزة في أيام الصادق (عليه السلام)، مع أن الواضح أنه أدرك أيام الكاظم (عليه السلام)، ونطقت به الروايات، كما تقدمت. ١٥ - الثمالي في أيام الإمام الكاظم (عليه السلام) صرح النجاشي (رحمه الله) بملاقات أبي حمزة الثمالي مع أبي الحسن (عليه السلام)، وروايته عنه. واقتصر الصدوق (رحمه الله) على لقائه، كما أن ما رواه الكشي عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، أنه (قدم) نص على قدومه، [ على نسخة قدم، أو على خدمته إياه أيضا، على نسخة (خدم) ]، وكذا فيما رواه أيضا عن أبي جعفر الأول (ص / ر): (وبقي أبو حمزة إلى أيام أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)). ولكن ظاهر الشيخ في أصحاب الكاظم (عليه السلام) (ص / ر) أنه على تقدير بقائه، فله قدوم ولقاء وخدمة ورواية، حيث قال: ثابت بن دينار، يكنى أبا صفية، وكنية ثابت أبو حمزة الثمالي. إختلف في بقائه إلى وقت أبى الحسن موسى (عليه السلام). روى عن علي بن الحسين، ومن بعده (عليهم السلام). له كتاب.