تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٤٠
[... ] المدائح، إلا أنه زاد في تضعيفه بما يأتي ذكره. وكأنه إستحيى ابن حجر من ذكره في لسان الميزان الذي أعده لذكر كل من سمى أو حكى فيه طعن. وذكره في تقريب التهذيب: تليد، بفتح، ثم كسر، ثم تحتانية ساكنة، ابن سليمان المحاربي، أبو سليمان، أو أبو إدريس الكوفي الأعرج، رافضي، ضعيف من الثامنة... مات سنة تسعين ومائة. ولكن الذهبي المولع في الطعن على رواة الشيعة ذكره في ميزان الإعتدال بلا إشارة إلى مدحه، ثم ضعفه بما يأتي، فقال: تليد بن سليمان الكوفي الأعرج، عن عطاء السائب، و عبد الملك بن عمير، وعنه أحمد، وابن نمير. قلت: وفي تعليق المزي عن العجلي توثيقه بذكره في الثقات. والمستفاد من كلمات العامة أن تليد بن سليمان كان من الثقات في الحديث، لا بأس به، لا في روايته، ولا فيمن روي عنهم. فهم الثقات الأجلاء عندهم، مع اعترافهم جميعا بأنه شيعي رافضي. بل نفي البأس به من أعلامهم، مع أنه شيعي رافضي عندهم، آية غاية الوثاقة به في الحديث. ولو أردنا أن نشير إلى مشايخه في الحديث من الثقات عندهم، وإلى رواياته لخرجنا عن وضع الكتاب. والتفصيل " أخبار الرواة ". بدء الطعون في تليد بن سليمان وإذ قد عرفت ظهور كلمات العامة في وثاقة تليد في حديثه وروايته، وفيمن روى عنهم من الثقات، حتى عده في الثقات بعضهم، ونفى البأس به أعلامهم، فلا بأس بالإشارة إلى سبب تضعيف جماعة له. وهو أمران: الأول: رواية فضائل آل