تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٠٥
[... ] المدائني، عن جميل بن دراج، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله (عليه السلام) من أهل الكوفة من أصحابنا، فلما دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) قال لي: " لقيت الرجل الخارج من عندي " ؟ فقلت: بلى، هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة. فقال: " لا قدس الله روحه، ولا قدس روح مثله، إنه ذكر أقواما كان أبي (عليه السلام) ائتمنهم على حلال الله وحرامه، وكانوا عيبة علمه. وكذلك اليوم هم عندي هم مستودع سري، أصحاب أبي حقا، إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء. هم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا، يحيون ذكر أبي (عليه السلام). بهم يكشف الله كل بدعة. ينفون عن هذا الدين إنتحال المبطلين، وتأويل الغالين ". ثم بكى (عليه السلام). فقلت: من هم ؟ فقال: " من عليهم صلوات الله ورحمته أحياءا وأمواتا، ريد العجلي وزرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم... "، الحديث. قلت: وفي المسمعي والمدائني كلام في الرجال، إلا أنه قد حققنا في محله دفعه، واستظهرنا وثاقتهما في النقل. ٧ - أن بريدا من نجوم الشيعة، وممن يدفع به السوء من أهل الأرض. فروى الكشي في زرارة بالإسناد المتقدم، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في مدح هؤلاء الذين منهم بريد العجلي، قوله (عليه السلام): " إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء. هم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا... "، الحديث. ٨ - أن بريدا ممن يكشف به كل بدعة وباطل، وغلو في الدين. فروى الكشي في زرارة بالإسناد المتقدم، عن جميل، في مدح زرارة وبريد